هل نحن مخترقون فعلا من مواقع التواصل الاجتماعي ؟؟

هل نحن مخترقون فعلا من قبل مواقع التواصل الاجتماعي ؟؟ سؤال محير وخطير

الكثير منا في السنين الأخيرة اصبح يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك و تيوتر .. كوسيلة هامه في حياته للتواصل مع الاصدقاء والأقارب من كل انحاء العالم

تخيل معي .. انت تنشر كل معلوماتك الشخصية من صور و بيانات وأماكن في هذه المواقع لأنك تعتقد ان هنالك خصوصية تحميك بأن هذه المعلومات لن تظهر فقط لأصدقائك او حسب الخصوصية التي تريدها

لكن هل تعلم ان هذه الشركات مثل فيس بوك او تويتر و غوغل يتم الضغط عليها من قبل الحكومات والمخابرات الدولية من اجل الحصول على بياناتنا الشخصية والتجسس علينا.

هذه المواقع تنفي انها تعطي المعلومات الشخصية الى اي جهة … لكن هذه كلام غير موثوق به و غير مؤكد.\nهل تعلم ان هذه المواقع اصبحت تستخدم بياناتنا الشخصية في نوع الإعلانات المعروضة في الموقع .. يعني يتم نشر اعلانات مشابهة لرغباتنا .. \nكل ذلك يتم من خلال استخدام البيانات الشخصية والمنشورات التي ننشرها حيث أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز ان الفيس بوك في أن التغييرات المقبلة ستؤذي المستخدمين لأنها ستجعل من السهل على موقع فيس بوك استخدام بيانات المستخدمين لبيع المنتجات في الإعلانات، بشكل أكبر مما مضى. ليكون هذا الصراع هو أحدث الصراعات بين موقع فيس بوك الذي يرغب في الاستفادة من بيانات المستخدمين، ودعاة الخصوصية والمستخدمين الذين لا يرغبون في أن تُستخدم بياناتهم الشخصية دون الحصول على إذن منهم.

بعض الدول انتبهت لهذا الامر مثل حكومة فرنسا حيث هددت منظمة حماية البيانات الفرنسية لاتخاذ إجراءات ضد قوقل في حال عدم امتثالها لسياسات الخصوصية في فرنسا.

وذكرت CNIL أن ” قوقل لم تقُم بعمل التغييرات المطلوبة، وفي هذا السياق، سيُجري رئيس اللجنة الإجراءات الرسمية لفرض العقوبات “.مما قد يؤدي إلى أن تدفع عملاقة البحث غرامة تصل إلى 205 ألف دولار.

كل ذلك، حدث بعد أن أتت قوقل لفرنسا بسياسة الخصوصية الجديدة في عام 2012 المتعلقة بتعقُّب نشاط المستخدم عبر محرك بحثها، والجيميل، وشبكة قوقل بلس، فضلاً عن يوتيوب.

لذا ندعوكم الى الإنتباه والحذر

ما رأيك بهذا الموضوع شارك بتعليقك

تعليقات فيس بوك : شارك برأيك مجانا